بعد ما نسب ما لابن خلدون لتشرتشل، عياض اللومي يختلق مصطلحا جديدا

بعد ما نسب ما لابن خلدون لتشرتشل، عياض اللومي يختلق مصطلحا جديدا

 

نشر عياض اللومي تدوينة أوردتها الشارع المغاربي اقتبست نها ما يلي : “نحن شعب لا يقرأ…إن الفصل 80 يمنع إقالة الحكومة ويبقي البرلمان في حالة انعقاد دائم ..كل هذا وغيره يجعل أننا اليوم في مرحلة تعليق الدستور واعتماد الأحكام العرفية l’Etat Martial ولا أظن أن هذا سيصلح حالنا.”
هذا الشخص وأمثاله محقون في في القول بأن تعليق البرلمان وإقالة الحكومة أمران منافيان للديمقراطية. غير أنهم أشبه بمدعي الإيمان والإسلام الذين لا يقرؤون من القرآن كله غير سورة الماعون يأخذون منها آية واحدة هي “فويل للمصلين”.
عقيدتهم الديمقراطية كلها تقوم على الويل والثبور “لمن يجمد مجلسهم”. الديمقراطية في نظرهم، إن كان لهم نظر، هي عودتهم هم إلى برلمانهم. وإن عادوا عادت الديمقراطية ولو كان أصحابها لصوصا ومجرمين وفاسدين وخونة وباعة أوطان…ولو جوعوا الناس وسحقوهم وتبولوا عليهم.
ولو كان اللومي وأمثاله يحرصون على الديمقراطية لا على كراسيهم وبرلمانهم لكان طرحهم مخالفا لما يطرحونه اليوم. سلوا أنفسكم سؤالا بسيطا جدا : هل حكمكم قبل 25 جويلية حكم ديمقراطي؟ وبما أنك اتهمت الشعب بأنه لا يقرأ، أنا أسألك : هل الديمقراطية انتخابات كل 5 سنوات تفعلون فيها ما تشاؤون أم هي غير ذلك؟
أنت تقرأ ما شاء الله وتنسب لتشرتشل ما لابن خلدون وتتصور الديمقراطية اقتراعا فقط وتتحفنا اليوم بعبارة غير موجودة l’Etat Martial وهي la loi martiale .
الحمد لله أنني تركت القراءة منذ عرفت ديمقراطيتكم، ديمقراطية الكراسي ورحم الله معمر.
محمد شلبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *